Translate

"أهلاً وسهلاً بكم"

أوجه خالص شكرى وتقديرى إلى القراء الأعزاء.
وأتمنى أن تنال كتاباتى اهتمامكم واعجابكم.
وسوف أتقبل بكل صدر رحب وعقل متفتح تعليقاتكم القيمة والهادفة.

من أنا

صورتي

أعتز وأفتخر بديني وعروبتي وهويتي المصرية 

أعشق المعرفة والرومانسية والطبيعة  

أهوى كرة القدم والموسيقى، والرياضة والفنون عموماً 

أقدر الجمال وكل ما هو راقي

أهتم بالأخلاق والقيم والمبادىء  

أحلم بأن يسود الحب والاحترام المتبادل بين البشر أجمع

المتابعون

Follow Me

الأحد، 29 يونيو، 2014

الشركات تضرب بقرار «حظر العمل تحت الشمس» عرض الحائط!

الشركات تتجاهل قرار "حظر تشغيل العمال تحت أشعة الشمس" بعد مرور أسبوع على تطبيقه
رصدت «الشرق الأوسط» أحد العمال وهو يقوم بعمليات ترميم لإحدى المدارس الخاصة شمال العاصمة الرياض، وعند التحدث إليه عن مدى معرفته بقرار توقف العمالة وقت الظهيرة عن ممارسة أي نشاط قد يمس سلامتها، أفاد بأنه ليس على دراية فيما يخص هذا القرار، مبيناً أنه لا مانع لديه من العمل تحت أشعة الشمس الحارقة بقوله: "اعتدنا على هذه الأجواء والمسألة أصبحت شبه عادية .. فأين المشكلة؟!"
كثفت وزارة العمل السعودية مخاطباتها للمنشآت العاملة في قطاعات البناء والتشييد، والمقاولات العامة، والصيانة والتشغيل، والجهات الحكومية الشريكة: كوزارة الشؤون البلدية والقروية، والنقل، والإسكان، باعتبارها الجهات المعنية بتنفيذ مشاريع المدن والطرق والإسكان: فيما يخص بقرار حظر العمل في الأماكن المكشوفة تحت أشعة الشمس، في الوقت الذي تبنت فيه عدداً من الخطوات الجادة للتطبيق الفعلي له.
وهذا القرار دفع الجهة المسؤولة عن تنظيم سوق العمل السعودية إلى إبلاغ المنشآت المتعاقدة معها بالالتزام والتقيّد بما ورد في نصه، إلى جانب تعميمه على جميع مكاتب العمل لكتابة تقرير أسبوعي عن الحالات والملاحظات التي يجري رصدها خلال الجولات الميدانية التي تعمل عليها فرق التفتيش التابعة للوزارة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالشأن العمالي في البلاد.
ورغم التشديدات الحكومية القاضية بمنع العمل تحت أشعة الشمس الحارقة في وقت الذروة، إلا أن وزارة العمل ما زالت ترصد بعضاً من التجاوزات لدى أصحاب الأعمال المشغلين لتلك العمالة، الذين يتمركزون غالباً في قطاعات التشييد والبناء والطرق، الأمر الذي دفعها إلى تجديد تأكيدها المضي بتطبيق القانون بحق أي مخالف لم يلتزم بما ورد في نص القرار، من خلال فرق تفتيشية معتمدة.
وفيما يتعلق بآلية رصد المخالفة وتحريرها من قبل فرق التفتيش المنتشرة في المدن والمحافظات ضد أصحاب الشركات المشغلة، أوضح بطيان العازمي، المشرف على فرق التفتيش التابعة لوزارة العمل في العاصمة الرياض، الذي كان بصحبة «
الشرق الأوسط» للقيام بعمليات تفتيشية على بعض مواقع البناء والتشييد في العاصمة: أنه عند ملاحظة عمالة تقوم بأداء واجبها الوظيفي خلال فترة الظهيرة المتمثلة فيما بين الساعة 11 صباحاً حتى الساعة الثانية ظهراً، فإنه يتم أخذ أقوال العامل كمرحلة أولية حول أسباب عمله في هذه الفترة التي يجرمها النظام، ومن ثم يسجل اسم صاحب المنشأة في قائمة المخالفين ويعطى مهلة لمراجعة الوزارة، مؤكداً أنه في حالة المراوغة أو التأخير في الحضور من قبل صاحب الشركة، فإنه يجري التعميم على المنشأة المخالفة وتعلق خدماتها إلى حين حضوره.
وأضاف: خلال الأيام الأولى من بدء التطبيق الفعلي للنظام كان هناك عدد من التجاوزات، إلا أنه مع مرور الأسبوع الأول من اعتماد القرار بدأت تخف الممارسات المخالفة بعد أن لاحظت تلك الشركات الجدية في عملية الرقابة من قبل الفرق التفتيشية التابعة لوزارة العمل، مشيراً إلى أن المسألة مسألة وقت فقط لكي تكون تلك العمالة مقتنعة بأحقيتها في التوقف عن ممارسة أعمالها خلال فترة الظهيرة كحق مشروع، حسب وصفه، مفيداً بأن بعض العمالة تخشى الخوف من الفصل أو العقاب عند مناقشة مرؤوسيها حول هذا الأمر، وهنا تقع المشكلة.
وفي السياق نفسه، أبدى حسين القحطاني، المتحدث الرسمي لمصلحة الأرصاد الجوية، لـ«الشرق الأوسط»، تخوف المصلحة من إمكانية تكرار سيناريو ما حدث قبل سنتين في مدينة جدة عندما وصلت درجة الحرارة آنذاك إلى 52 درجة مئوية، الأمر الذي سيكون كارثياً على العمالة التي تعمل وقت الظهيرة من غير ساتر، مشيراً إلى إمكانية ارتفاع الحرارة خلال الأيام القليلة المقبلة إلى 50 درجة مئوية، خصوصاً في المنطقة الوسطى والشرقية على وجه التحديد، إضافة إلى المناطق الشمالية الشرقية، الأمر الذي أعده طبيعياً بالنسبة لطقس السعودية الذى يشهد في فصل الصيف درجات حرارة مرتفعة، متوقعاً أن يكون متوسط درجات الحرارة هذه الأيام ما بين 38 و48 درجة مئوية.

إدخال "الثقافة الجنسية" في المدارس أصبح ضرورة حتمية

أكاديمي سعودي يطالب بضرورة تدريس "الثقافة الجنسية" للأولاد والبنات في المدارس ضمن مناهج الثقافة الإسلامية والاجتماعية وعلم النفس
أرجع أستاذ الدراسات الاجتماعية ومناهج البحث في جامعة القصيم الدكتور محمد السيف لـصحيفة «الحياة» أسباب حالات الطلاق المرتفعة والكثير من الجرائم إلى «الجنس»، مشيراً إلى أن 40 في المئة من الأزواج يواجهون مشكلات جنسية مع شريك الحياة، مطالباً بضرورة تربية الأولاد والبنات جنسياً.
وأكد على أهمية إقرار كتاب يحوي معلومات وثقافة علمية جنسية بين الأولاد والبنات في الأسر، وبين الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام والكليات الجامعية والتعليم الفني.
وأن يكون المقرر جزءاً من هوية المجتمع، وجعل الكتاب العلمي المتخصص في الجنس والزواج والحب ضمن الاستراتيجية الثقافية حافزاً لترسيخ الأخلاق والقيم.
وحول أسباب عدم الإفصاح عن المشكلات الجنسية والعاطفية أكد أنه عائد إلى ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده، إضافة إلى أن الكثير من المختصين والباحثين الأسريين لا يرغبون في الخوض في هذه الأمور، نظراً إلى أنها «معيبة» بجانب كونها أسباب ذاتية، بينما يتم التطرق إلى الأسباب الظاهرية، مثل: عدم إنفاق الزوج والتدخلات الأسرية والعنف.
لافتاً إلى أنه درس الكثير من الحالات التي أثبتت صحة كلامه، مستشهداً بإحدى الفتيات والتي استعرض حالها، وطلب منها كتابة جميع تفاصيلها، فقامت بتدوينها في خمسمائة صفحة أكدت في النهاية أن الأسباب الجنسية كانت أحد الأسباب الرئيسة.
ويكمل الدكتور محمد السيف حديثه قائلاً: إنه عمل في السجون لمدة ثلاثة أعوام وقابل عدداً من السجناء والسجينات، واكتشف أن الكثير من الجرائم التي ارتكبوها كان أحد أسبابها مشاكل جنسية، مشيراً إلى أنه بحسب إحصاءات وزارة الداخلية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أظهرت أن الجرائم الأخلاقية تحتل المرتبة الأولى بين الجرائم.
ولفت إلى أنه يجب تعليم الثقافة الجنسية من سن 10 – 30 سنة، من خلال إيضاح بعض الأمور المهمة لهم مع مراعاة فارق العمر وكل مرحلة. 
وأضاف أن بعض الأوساط في المملكة لا تحب الخوض في مثل هذه الأمور لخصوصيتها، إلا أنه طالب بتغيير هذه الصورة، وأنه بالإمكان إدخال الثقافة الجنسية وفق ضوابط محددة لا تخدش الحياء، وتراعي عادات وتقاليد المجتمع السعودي، موضحاً أن الكثير من العائلات تربي أطفالها على مفهوم الرجولة، من خلال ترسيخ هذه المفاهيم بذاكرته منذ الصغر، من دون إيضاح بعض الأمور المهمة في كيفية التعامل مع شريكة الحياة، ما يسهم في شحنه داخلياً، ومحاولته إثبات هذا المفهوم بطريقة خاطئة، ما قد ينتج منه عواقب وخيمة، تسهم بشكل كبير في كرهه للزواج بشكل خاص والمرأة عامة.
وشدد على أن المجتمع السعودي خلال الأعوام الماضية أصبح أكثر انفتاحاً واطلاعاً على الكثير من الأمور المهمة، التي يعتقد أنها تشكل له أهمية كبيرة في حياته، إذ بدأ في القراءة والتعرف عليها بشكل موسع، من خلال الشبكة العنكبوتية التي أسهمت بشكل كبير في تكوين ثقافة كبيرة له.
 فيما ذكر أن الكثير من الاستفسارات التي ترد من الزوجات والأزواج على الهاتف الاستشاري في مراكز التنمية الأسرية تتعلق بالأمور الجنسية والعاطفية بين الأزواج، وهو ما قد يصل بهم إلى الطلاق، مما يؤكد أنه حان الوقت لنشر الثقافة الجنسية لدي الجيل الشاب، لتفادي هذه المشكلات والجرائم التي تحدث.
Loading