Translate

"أهلاً وسهلاً بكم"

أوجه خالص شكرى وتقديرى إلى القراء الأعزاء.
وأتمنى أن تنال كتاباتى اهتمامكم واعجابكم.
وسوف أتقبل بكل صدر رحب وعقل متفتح تعليقاتكم القيمة والهادفة.

من أنا

صورتي

أعتز وأفتخر بديني وعروبتي وهويتي المصرية 

أعشق المعرفة والرومانسية والطبيعة  

أهوى كرة القدم والموسيقى، والرياضة والفنون عموماً 

أقدر الجمال وكل ما هو راقي

أهتم بالأخلاق والقيم والمبادىء  

أحلم بأن يسود الحب والاحترام المتبادل بين البشر أجمع

المتابعون

Follow Me

الجمعة، 24 أكتوبر، 2014

لويس فان غال وجوزيه مورينيو .. الأستاذ في مواجهة تلميذه مرة أخرى

يشهد ملعب أولد ترافورد الشهير يوم الأحد القادم مواجهة نارية بين مانشستر يونايتد المستضيف وتشيلسي ضمن مباريات الأسبوع التاسع من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وهذه هي المواجهة الثانية الرسمية التي تجمع بين الأستاذ لويس فان غال المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد وتلميذه الأمس ومنافسه اليوم جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي.
فكلاهما كانا يعملان معاً في نادي برشلونة الإسباني في أواخر التسعينات. مورينيو كان يعمل كمساعد ثالث ومترجم لفان غال المدير الفني للبرسا وقتها.
وقد تقابلا لأول مرة حين إلتقى بايرن ميونيخ الذي كان يدربه فان غال مع إنتر ميلان الذي كان تحت إدارة مورينيو في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010.
وانتهت بفوز إنتر ميلان على بايرن ميونيخ بهدفين نظيفين ليتفوق التلميذ على أستاذه!
وصرح مورينيو كثيراً أنه تعلم الكثير من فان غال أثناء عملهما معاً ببرشلونة.
وتأتي ملحمة أولد ترافورد في ظروف صعبة يمر بها صاحب الأرض مانشيستر يونايتد الذي يحتل المركز السادس بالدوري برصيد إثنى عشر نقطة عبر الفوز في ثلاثة مباريات والتعادل في مثلها والخسارة في مباراتين.
وكان من المفترض أن يجمع الفريق نقاط أكثر من ذلك بكثير بحكم أنه لم يواجه فرق كبيرة، باستثناء إيفرتون الذي فاز عليه بشق الأنفس بهدفين مقابل هدف واحد في أولد ترافورد بفضل براعة حارسه دافيد دي خيا.
فعلى مدار شهر من الآن سيقابل مان يونايتد الأندية الكبرى في الدوري، تبدأ بتشيلسي ثم مانشستر سيتي  وآرسنال خارج أرضه.
وهو ما يعكس مدى صعوبة موقف الشياطين الحمر الذين يسعون إلى العودة مرة أخرى لدوري الأبطال الأوروبي الموسم القادم بواسطة اقتناص المركز الرابع على الأقل.
وقد تعادلوا بهدفين مقابل هدفين في اللقاء الأخير الذى جمعهم ب ويست بروميتش ألبيون بهدف متأخر أحرزه لاعبهم الوسط دالي بليند.
وما يزيد صعوبة المباراة القادمة على اليونايتد غياب قائدهم واين روني للإيقاف مع احتمال غياب أقوى أسلحتهم أنخيل دي ماريا الذي خرج مصاباً في اللقاء السابق ضد بروميش ألبيون.
في المقابل يعيش تشيلسي أفضل أوقاته هذا الموسم تحت قيادة مدربه الداهية خوزيه مورينيو.
فالبلوز يحتلون صدارة الدوري باقتدار من خلال جمعهم اثنتين وعشرين نقطة عبر الفوز في سبع مباريات والتعادل في مباراة واحدة وبفارق خمس نقاط عن مطارده مانشستر سيتي، وعدم الهزيمة محلياً وأوروبياً حتى الآن.
ونجحوا مؤخراً في إكتساح ماريبور السلوفيني بستة أهداف نظيفة في إطار الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا التي يتصدروها برصيد سبعة نقاط.
ولكن ما يعكر صفو "سبيشال وان" حالياً النقص الشديد الذي يعانيه الفريق في خط الهجوم، فهناك احتمال كبير لغياب هداف الفريق والدوري دييغو كوستا بجانب لوك ريمي للإصابة، مما يعنى أن المهاجم المخضرم ديدييه دروغبا هو الخيار الوحيد أمامه لقيادة خط الهجوم، أو اللجوء إلى لاعب خط وسط مهاجم يجيد اللعب كمهاجم مثل أندريه شورله الذي سبق له اللعب في هذا المركز أكثر من مرة سواء مع المنتخب الألماني أو ناديه.
وسيفتقد تشيلسي أيضاً ظهيره الأيسر البارز سيزار أزبيليكويتا للإيقاف، ومن المنتظر أن يعوضه فيليبي لويس.

الخميس، 14 أغسطس، 2014

الكرة السعودية في أمس الحاجة إلى أبنائها

المنتخبات الوطنية تختلف تماماً عن الأندية، فالأولى تمثل عموم المواطنين أما الثانية تعبر عن فئات مختلفة من المجتمع.
ثبت مراراً وتكراراً أن المدرب الوطني هو الخيار الأفضل غالباً لمختلف المنتخبات العمرية.
فلقد شهد مونديال البرازيل الأخير تواجد 18 مدرب محلي مقابل 14 مدرب أجنبي.
وفي البطولات الأخيرة من كأس العالم ارتفعت أسهم المدربين الوطنيين بعدما توج الإسباني فيسنتي ديل بوسكي مع الماتادور في مونديال جنوب أفريقيا 2010 والإيطالي مارتشيلو ليبي مع الآزوري عام 2006.
وبالانتقال إلى المنتخب السعودي نجد أن خليل الزياني ومحمد الخراشي وناصر الجوهر مثلوا تجارب ناجحة، وأثبتوا أن بمقدور المدرب السعودي قيادة المنتخب باقتدار إذا أتيح له الوقت الكافي والمناخ المناسب لإنجاز مهمته بكفاءة.
ومن أبرز أسباب التراجع الكبير للمنتخب منذ فترة طويلة اعتماده أما على مدربين أجانب دون المستوى أو غير ملمين بالكرة المحلية.
فمدربين أمثال خالد القروني وسامي الجابر قادرين على قيادة دفة الأخضر، 
وتحقيق انجازات كروية للشعب يسعد ويفتخر بها، بشرط أن يضع الاتحاد الكروي للمدرب المختار خريطة عمل محددة بفترة زمنية تتراوح بين سنتين إلى أربع سنوات، ولها أهداف قصيرة وطويلة الأمد.
وعلى المدي القصير مطالب بتكوين منتخب جديد يضم عناصر شابة لا تزيد أعمارهم عن 29 سنة، ومن ثم صقلهم حتى يصبحوا قادرين على مجاراة المنتخبات الكبيرة قبل الصغيرة دون أن يطلب منهم الحصول على لقب ما حتى ولو كان كأس الخليج.
فالأهم هنا هو بناء منتخب قادر على الوصول لثمن نهائي مونديال روسيا 2018 ليكرر إنجاز منتخب 94.
وحتى يحدث ذلك لابد أن يدعم الاتحاد المنتخب ومدربه طوال الوقت بصرف النظر عن 
المكسب أو الخسارة.
والجماهير مطالبة بالوقوف وراء منتخبها والصبر عليه من خلال عدم التعامل معه بعقلية النقاط الثلاثة التى تصلح مع الأندية وليس المنتخبات.
ففي أفريقيا بقى الكابتن حسن شحاتة مع المنتخب المصري لمدة سبعة سنوات محققاً إنجازات كروية مذهلة.
وهو ما جعل كثير من المنتخبات الأفريقية التى عرف عنها اعتمادها غالباً على المدرب 
الأجنبي تتخلى عنه مثل المنتخبان النيجيري والمغربي.
وخليجياً هناك المدرب الإماراتي الرائع مهدي علي الذى نجح بصورة مذهلة فى قيادة منتخب بلاده منذ مرحلة الناشئين وحتى وصولاً إلى المنتخب الأول حالياً.
وأما أوروبياً قاد لويس فان خال منتخبه لمدة سنتين مكوناً منتخب قوى كان قريب جداً من إحراز اللقب، وسيصبح من أبرز المنتخبات الكروية على الساحة العالمية لسنوات طويلة قادمة بحكم صغر أعمار لاعبيه.
والجدير بالذكر هنا أن الاتحاد الهولندي لم يطالب مدربه بشيء في مونديال البرازيل، بسبب قلة الخبرة الدولية لدي غالبية لاعبيه بجانب وقوعه فى مجموعة قوية مثل حال المنتخب الإنجليزي.
فبالرغم من خروج إنجلترا من الدور الأول لم يقال مدربه، لأن هدف اتحاد الكرة هناك هو إعداد فريق يستطيع المنافسة بجدية في يورو 2016 بفرنسا.
وإذا نظرنا إلى المنتخبان الأسباني والألماني نجدهما أنهما يمثلان أكبر دليل على مدي ما يمكن أن يحققه المدرب الوطني من نجاحات إذا وجد كل الدعم والمساندة من الاتحاد والجمهور حتى لو شهدت التجربة فى بداياتها إخفاقات كما حدث مع الأثنان.
ومنتخبات مثل البرازيل والأرجنتين وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا وفرنسا لم يسبق أن قادها من قبل مدرب أجنبي.
في المنافسات الكروية الهامة يحتاج لاعب المنتخب من يثير حماسه، ويجعله يدرك أنه يمثل شعب بأكمله.
وهذا من الصعب أن يفعله مدرب أجنبي الذي في الغالب يهتم فقط بتحقيق إنجاز شخصي له، والمنتخب الوطنى بالنسبة له ليس إلا مجرد محطة.
وكذلك لا يستطيع مساعد المدرب المحلي أو أي شخص أخر مهما كان أن يلهب حماس اللاعبين.
المدير الفني فقط هو من يستطيع أن يلعب ذلك الدور لكونه القائد الأقرب للاعبين.
فإذا أرادت أمة أن تنجح وتبدع في مجال ما عليها أن تستعين بأبنائها القادرين على فعل ذلك، والسعودية مليئة بهؤلاء الأبناء التواقين لمن يعطي لهم الفرصة.
Loading