Translate

"أهلاً وسهلاً بكم"

أوجه خالص شكري وتقديري إلى القراء الأعزاء.
أتمنى أن تنال كتاباتي اهتمامكم واعجابكم.
سوف أتقبل بكل صدر رحب وعقل متفتح، تعليقاتكم القيمة والهادفة.

من أنا

صورتي
Dreamer - Blogger at night - Passionate about books, movies, music, football.

المتابعون

Follow Me

Bookmark and Share

السبت، 12 أكتوبر 2013

السعوديات على موعد مع العمل

أعلنت شركة "تاتا" للخدمات الاستشارية عن نيتها في تأسيس مركز نسائي في مدينة الرياض بالتعاون مع شركتي أرامكو وجنرال إلكتريك.
ويهدف هذا المشروع على حسب ما ذكر الرئيس التنفيذى للشركة الهندية إلي توظيف ٤٠٠ موظفة حين يفتتح المبني مع حلول العام المقبل، على أن يكون العدد الإجمالى للعاملات ٣٠٠٠ عاملة.
ويعتبر ذلك الحدث بمثابة فرصة ذهبية للمرأة السعودية، فالإحصائيات تشير إلى أن هناك حوالى عشرين بالمائة فقط يعملن من أصل سبعة وخمسين بالمائة من الخريجات الجامعيات.
ويأتي ذلك بسبب قلة فرص العمل المتاحة للنساء فى السعودية، التي تقتصر على عملهن فى بعض المهن كالقطاع الأكاديمي وصناعة الدواء، نتيجة القيود الدينية والاجتماعية التى تمنعهن من الإلتحاق بوظائف عديدة، بجانب إلزام البنوك والمصانع على تخصيص أقسام خاصة للموظفات.
وبالإضافة إلى إلزامهن بالحصول على موافقة أولياء أمورهن مثل أزواجهن أو أبائهن من أجل العمل!
وعلى الرغم من الزيادة النسبية للإناث في سوق العمل خلال الفترة الأخيرة، فلقد تم توظيف ٦٤٧,٠٠٠ سيدة مقارنة ب ٥٠٥,٠٠٠ خلال عام ٢٠٠٩.
ولكن لا يزالن يعانين من قلة أجورهن، فلقد أشار وزير العمل مؤخراً أن معدل أجر من يشتغلن بالقطاع الخاص حوالى ٢,٨٢٤ ريال مقابل ٥,٦٨٥ للرجال!
ومن هنا جاءت مبادرة "تاتا" التي تعد فريدة من نوعها فى البلاد، بجانب رؤيتها بأن السعودية أصبحت تتجه أكثر فأكثر نحو قطاع الخدمات للتقليل من اعتمادها على البترول.
المصدر : http://www.theatlantic.com/international/archive/2013/09/saudi-arabia-opens-a-business-center-to-employ-its-women/280024

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

مسيساً بامتياز!

جماعة الإخوان المسلمين ارتكبت الكثير من الجرائم بحق المواطن والوطن أثناء الفترة القليلة التي حكمت فيها مصر. 
وبالتالى قرار حلها وحظرها لم ولن يكن مفاجئاً. 
ولكن كان لابد أن يأتي ذلك بعيداً نهائياً عن التدخل الحكومي بجانب تحقيق محاكمة عادلة لأعضاء التنظيم.
وبالنظر إلى توقيت قرار الحل وملابساته سوف نجد أن معيار القانون هنا لم يكن حاضراً بخلاف السياسة!
وكما أن ذلك القرار لو كان اتخذ في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي فوقتها كان القضاء المصري أثبت بالفعل أن مصر دولة يحكمها القانون، والقوي قبل الضعيف يخضع لهذا.
ولكن من المؤسف أن القانون في عالمنا العربي غالباً ما يقع تحت تأثير السلطة الحاكمة.
فنعم جاء قرار الحل والحظر مسيساً بامتياز.

الأحد، 11 أغسطس 2013

الحاكم في خدمة الشعب

تفاجأ ركاب تاكسي فى شوارع العاصمة النرويجية أوسلو في يونيو/حزيران الماضي أن رئيس وزرائهم ينس ستولتنبرغ السائق الذي يقوم بتوصيلهم!
في وسيلة جديدة من الحكام للتقرب إلى محكوميهم والوقوف بأنفسهم على مشاكلهم واحتياجاتهم اليومية قام ستولتنبرغ بتقمص دور سائق تاكسي!
ارتدى ينس شتولتنبرغ زي سائق سيارة أجرة ونظارة شمسية، ونقل الركاب في شوارع العاصمة النرويجية لعدة ساعات ولم يؤكد شخصيته الحقيقية إلا بعد أن تعرف الركاب عليه.
وقد دارت بعض المناقشات الجادة بينه وبين بعض الزبائن حول التعليم والإقتصاد وغيرها من الأمور الحياتية.
ويأتى ذلك فى إطار خطة إعلانية تنجزها وكالة إعلانية نرويجية في إطار الحملة الانتخابية لإعادة انتخاب ستولتنبورغ، حيث تم تصوير مراحلها بكاميرات خفية.
وقامت صحيفة "في. جي" اليومية بنشر الشريط المصور يوم الأحد الماضى، وكما تم تحميل نسخة منه على الصفحة الشخصية لستولتنبورغ على موقع فيس بوك.
وأوضح شتولتنبرغ للصحيفة أنه كان يريد أن يستمع لآراء الناس الحقيقية في السياسة.
وأضاف: "إذا كان هناك مكان يقول فيه الناس ما يريدونه حقا حول معظم الأشياء فإن هذا المكان هو سيارة الأجرة. سيتحدثون من أعماقهم مباشرة".
ومن المنتظر أن تجرى الانتخابات العامة في التاسع من سبتمبر/أيلول المقبل، وتضع استطلاعات الرأي حزب شتولتنبرغ، وهو حزب العمال، خلف المحافظين المعارضين.

مشاركة مميزة

لحظة مثيرة لأسد يفترس ظبي في الهواء!

قفزة عالية لأسد من قمة تل للإمساك بالفارين من الظباء لقطة الإمساك المثيرة وقعت عندما قام زوجين من الأسد بمفاجأة ظبيين كانا يجريان في...